مركز العز بن عبدالسلام القرآني / الاردن / مادبا

بسم الله الرحمن الرحيم

اهلا بالزوار الافاضل

ارجو منكم التسجيل في المنتدى لتعم الفائدة
على الجميع
وشكرا
مركز العز بن عبدالسلام القرآني / الاردن / مادبا

جمعية المحافظة على القران الكريم


    بلى قادرين على أن نسوي بنانه

    شاطر
    avatar
    زائر
    زائر

    بلى قادرين على أن نسوي بنانه

    مُساهمة من طرف زائر في الخميس أبريل 19, 2012 6:07 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    يقول عز وجل ((بلى قادرين على أن نسوي بنانه)) ما هو الإعجاز العلمي لهذه الآية؟



    فالإعجاز العلمي في قوله تعالى: بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ [القيامة:4] هو أن البنان تحتوي على البصمات، والتي في الغاية من الدقة، حيث لا يتشابه اثنان في خريطة البصمات، فأقسم الله تعالى بالقيامة أنه قادر على أن يرد هذه البنان يوم القيامة كما كانت وبنفس الخريطة والدقة، وذلك في معرض الرد على المشركين الذين ينكرون المعاد ويستبعدون حشر الأجسام بعد كونها ترابا، وقد ذكر هذا المعنى كثير من المواقع المتخصصة بالإعجاز، وهذا الأمر أي عدم تطابق البصمات إنما اكتشف مؤخرا، أما المفسرون، فإنهم ذكروا أن البنان التي تحتوي على العظام الصغيرة والأظافر إذا كان الله سيعيدها كما كانت، ويؤلف بينها حتى تستوي، فمن باب أولى أن يعيد ما هو أكبر منها
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: بلى قادرين على أن نسوي بنانه

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين أبريل 23, 2012 11:26 am

    ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي ،
    وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل .
    ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت .
    فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ووقة التوت دليلاً على وجود الله؟!
    فقال الإمام الشافعى: "ورقة التوت طعمها واحد ؛
    لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة..
    فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! ".

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 22, 2018 8:34 am